Cronos: The New Dawn: 7.8/10

ملخصات المراجعات

1. Mortismal Gaming: “Cronos: The New Dawn

Review After 100%” (كرونوس: فجر جديد – مراجعة بعد 100%)

واجه Mortismal Gaming لعبة كرونوس: فجر جديد بعد إكمالها بنسبة 100%، بأنها تجربة رعب بقاء جيدة في معظمها على الرغم بعض المشكلات التقنية الشائعة ومعارك الزعماء المتكررة. أشاد المراجع بشكل خاص بـ الجو العام، القصة، والشخصيات، مثنيًا على كيفية استخدام اللعبة لوسيطها لسرد قصتها. ومع ذلك، يعتبر الجزء الأخير من القصة ضعيفًا بسبب عناصر السفر عبر الزمن التي تصبح مربكة وغير مفسرة.

تستغرق اللعبة حوالي 15 ساعة للعب الواحد وتقدم New Game Plus (لعبة جديدة +) والوضع الصعب (Hard Mode)، مع تراكم إنجازات التجميع عبر مرات اللعب. يتضمن التقدم العثور على أدوات مختلفة، سبعة أسلحة مع ترقيات، ونواة (cores) لترقية البدلة والأسلحة النارية. جانب فريد هو نظام الجواهر (essence system)، حيث تؤثر الأرواح المجمعة على طريقة اللعب (مثل التعزيزات) والقصة، وتسبب أحيانًا هلوسات.

يركز القتال على إدارة الموارد المحدودة ومنع “الأيتام” (الوحوش) من الاندماج، حيث يؤدي الاندماج إلى زيادة سرعتهم، ضررهم، وقد يمنحهم دروعًا. جميع الأسلحة لديها هجمات مشحونة (charge attacks) تعزز الضرر بشكل كبير. بينما يُشيد بتنوع الأسلحة في الحفاظ على أهمية جميع الخيارات، يُشار إلى أن القتال اليدوي مخيب للآمال. تُنتقد معارك الزعماء لكونها متكررة ومعاد استخدامها. تشمل مشكلات جودة الحياة عدم إمكانية تخطي المشاهد السينمائية/الحوارات في New Game Plus ونقص إعادة التحميل البديهي للذخيرة. أدت اللعبة أداءً جيدًا بشكل مفاجئ على Steam Deck على إعدادات منخفضة جدًا، مع مساعدة تصويب جيدة، على الرغم من ملاحظة بعض مشكلات الحفظ السحابي. في النهاية، “استمتع” المراجع باللعبة “كثيرًا” ويعطيها توصية “شراء” (buy)، مع الإقرار بأنه ليس خبيرًا في ألعاب رعب البقاء.

2. IGN: “Cronos: The New Dawn Review” (كرونوس: فجر جديد – مراجعة)

مباشرة بعد تقديم تحفة سايلنت هيل في عام 2024، توجه المطور بلوبر لإصدار كرونوس نيو دون. هذه اللعبة تعتبر خليفة روحياً لسلسلة ديدسبيس الشهيرة. على الرغم من أنها تقدم تجربة مرعبة محترمة، إلا أنه من الصعب عدم الشعور بخيبة أمل طفيفة، فهي لم تُثير الإعجاب بنفس الطريقة التي فعلتها سايلنت هيل الـ ٢ .

القصة والعالم: تدور أحداث هذه اللعبة من نوع تصويب رعب البقاء في عالم مستقبلي مُدمر، داخل مدينة بولندية موبوءة تعج بالأموات. أنت تلعب دور “المسافرة” (The Traveler)، محققة ترتدي بدلة فضاء، تبحث في أنقاض “New Dawn” عن زميلها المفقود. سرعان ما يتضح أن معظم السكان المتبقين هم كائنات متحولة عدائية تسعى للدماء. تتميز “المسافرة” بقدرة مثيرة للاهتمام: القدرة على السفر مؤقتاً عبر شقوق زمنية لجني جوهر سكان “New Dawn” قبل استسلامهم للطاعون، واستجوابهم للعثور على أدلة حول مصير زميلها. إنها لغز جذاب ومُقدم بطريقة مبتكرة، يبدو أنه يستلهم من مسلسلات مثل “Netflix’s Dark” وألعاب مثل “Alone in the Dark”.

الشخصية الرئيسية والتطور النفسي: “المسافرة” نفسها صامتة ولا تخلع خوذتها أبداً، وتنهي كل اتصال بنفس الشعار: “هذا هو ندائنا” (such is our calling). على الرغم من افتقارها الأولي للشخصية، إلا أن اهتمامك بقضيتها يزداد مع تدهور حالتها العقلية بسبب حصاد الجواهر. يتجلى هذا في حالة متزايدة من الذهان، على غرار ما عاناه “إسحاق كلارك” في “Dead Space”، حيث تُحقن هلوسات كابوسية في عالمها المتقلب أصلاً.

الأجواء والبيئات: البيئات قاتمة وغنية بالتفاصيل، من الشقق المتداعية إلى المستشفيات المهددة. كل منطقة تشعر بأنها متميزة وحالمة، بفضل العمارة المجزأة التي تبدو محاصرة بين الزمان والمكان. هناك رواية بيئية مخيفة، من غرف الاستجواب الملطخة بالدماء إلى الممرات المليئة بالأطراف المقطوعة والدروع المتناثرة. العالم مُثير للاهتمام بشكل ثابت وموبوء بالموت. الوحوش نفسها مستوحاة بشكل واضح من المخرج الأيقوني “جون كاربنتر”.

الوحوش والقتال: الوحوش، المعروفة باسم “الأيتام” (orphans)، هي بشر متحولون يأتون بأشكال مختلفة، من مخلوقات بأذرع على شكل مجسات إلى وحوش ضخمة شبيهة بالدبابات. تواجه “المسافرة” ترسانة أساسية لكن موثوقة من المسدس والبنادق الهجومية، مع خيارات لتعديل الأسلحة. أحد الأفكار القتالية الرئيسية هو أن بعض الأعداء يحاولون امتصاص قوة الجثث القريبة، مما يحولهم إلى طفرات أقوى. هذا يضيف إحساساً بالإلحاح، لكنه لا يُحدث فرقاً كبيراً في النهج العام. نظام “الجوهر” (essence system) يقدم تحسينات للسمات بعد حصاد جوهر الشخصيات، على غرار الألعاب من نوع “roguelike”.

التحديات ونقاط الضعف: للأسف، النقطة الأضعف في “Cronos” هي نظام القتال. على الرغم من أن “Bloober Team” قد أبدعوا في “Silent Hill 2″، إلا أن قتال “Cronos” غير مُلهم بشكل مخيب للآمال مقارنة بـ”Dead Space”. لا يوجد نفس الديناميكية أو القدرات الخارقة مثل التباطؤ أو التحريك عن بُعد. غالباً ما يكون الخيار الأفضل هو التصويب على الرأس أو براميل المتفجرات.

كما أن اللعبة تعاني من بعض المشاكل التقنية والملل. هناك أجزاء مطولة تشعر وكأنها حشو يقطع زخم القصة. على سبيل المثال، إجبار “المسافرة” على إعادة تشغيل مولد قطار لمدة ساعة. وهناك أيضاً مشاكل مثل عدم تسجيل ضربات صندوق الغنائم، أو عدم انفجار براميل الغاز، أو انحشار “المسافرة” في البيئة، مما قد يجبرك على إعادة قتال الزعماء. وعلى الرغم من وجود “jump scares”، إلا أنها لا تصل إلى مستوى الرعب الحقيقي الذي قدمته “Silent Hill 2”.

الخلاصة: تقدم “Cronos: The New Dawn” لغزاً مثيراً للاهتمام وعالماً خيالياً علمياً مرعباً لاستكشافه. معارك الزعماء فيها ممتعة وتثير مستويات من اليأس تجعلها مثيرة حقاً. ومع ذلك، فإن نظام قتالها العادي يمنعها من الخروج من ظلال عمالقة رعب البقاء مثل “Dead Space” و”Resident Evil 4″. تحتوي “Cronos: The New Dawn” على جوهر رعب البقاء، لكن لا يوجد فيها ما يكفي من الشرارة لإحيائها حقاً.

3. Game Informer: “Cronos: The New Dawn Review – Solid Survival Horror” (كرونوس: فجر جديد – مراجعة – رعب بقاء قوي)

تسلط جيم انفورمر الضوء على كرونوس: فجر جديد كلعبة رعب بقاء قوية تستوحي بوضوح من عناوين مثل رزدنت ايفيل ٤ و ديدسبيس، على الرغم من “سجل فريق التطوير بلوبر تيمز المتفاوت أحيانًا”. تتميز اللعبة بـ مقدمة ممتازة ومدروسة متجذرة في تفشي مرض في بولندا في الثمانينيات ومهمة ترفلر للسفر عبر الزمن واستخراج الذكريات لمنعه، وهو مفهوم يذكرنا بفيلم تونتي ون منكي. ومع ذلك، فإن تنفيذ السرد مخيب للآمال، مع بطلة مجهولة الوجه ونهاية تتدهور إلى “غموض يصعب تتبعه”، مما ترك المراجع مشوشًا.

من ناحية طريقة اللعب، تقدم “آليات رعب بقاء قوية بشكل عام” تبدو مألوفة ومتوازنة جيدًا. إطلاق النار ممتع، والهجمات المشحونة بالأسلحة تخلق لحظات مكثفة. يُنتقد استخدام اللعبة لقفزات الرعب لكونها كثيرة الضرر أو قاتلة وغالبًا ما لا يمكن تجنبها، وهو ما وجده المراجع أكثر إحباطًا من كونه مرعبًا بعد المحاولات المتكررة. التلاعب بالجاذبية الذي يتم تقديمه لاحقًا يُشار إليه بأنه يوفر “مرئيات ممتعة”. تقدم اللعبة ما يقرب من 12 ساعة من التجربة. في النهاية، تمنح Game Informer لعبة كرونوس: فجر جديد تقييم 7.75.

4. Skill Up: “I recommend: ‘Cronos: The New Dawn’ (Review)” (أوصي بـ: “كرونوس: فجر جديد” (مراجعة))

يوصي Skill Up بشكل لا لبس فيه بـ كرونوس: فجر جديد، ويصنفها على أنها “تجربة رعب بقاء وحركة رائعة” تملأ “الفراغ اليائس” لخليفة روحية لـ Dead Space. بينما يعترف المراجع بالتقلبات السابقة لفريق Blubber Team، إلا أنه يشير إلى أن Silent Hill 2 remake رفعت التوقعات، و كرونوس تقع “في مكان ما في المنتصف”. تكمن القوة الأساسية للعبة في طريقة لعبها “الرائعة للغاية” في رعب البقاء والحركة، والتي تتميز بـ “مواجهات تقبض الأنفاس” وواحدة من “أفضل أنظمة الاقتصاد الموارد ضبطًا”.

تُعرف رواية القصص بأنها “نقطة ضعفها”، حيث تبدأ بمقدمة مثيرة للاهتمام – مهمة عبر الزمن لإنقاذ البشرية – ولكنها للأسف “تتلاشى إلى مزيج مربك وغير مفهوم من الدراما الشخصية”. كما يُبرز الأداء “الآلي الغريب” للبطلة والأداء غير المتساوي للشخصيات المساعدة كنقاط ضعف كبيرة تمنع الانغماس الحقيقي. يُشيد بالعرض المرئي للعبة وتصميم المستويات المعقد بأنه “ممتاز” وغامر، على الرغم من وصف بعض الألغاز والآليات (مثل أقسام انعدام الجاذبية) بأنها حيل أو “مُقحمة”.

القتال، على الرغم من منحنى صعوبة شاق في البداية حيث يشعر اللاعب “بالضعف الشديد وعدم الفاعلية”، يصبح “مسببًا للإدمان ومجزيًا” من خلال الترقيات التدريجية وإتقان الآليات. تشمل ميزات القتال الرئيسية منع الأعداء من الاندماج، والتبديل الاستراتيجي للأسلحة، والهجمات المشحونة، واستخدام البراميل المتفجرة. يذكر المراجع أنه بنهاية اللعبة، سيشعر اللاعبون “بنفس الفاعلية في ساحة المعركة” مثل ليون إس كينيدي، حتى بدون سرعته أو قوته. يختتم Skill Up بأنه بينما تعاني السردية ويمكن أن تبدو اللعبة مشتقة، فإن نموذج القتال الفريد وتصميم المستويات الممتاز يجعلانها لعبة رائعة لا تُنسى.


مراجعة نهائية لمدونة: كرونوس: فجر جديد – جوهرة معيبة في رعب البقاء

يغوص فريق Blubber Team، بعد نجاحه الباهر في Silent Hill 2 remake، بنا في مستقبل (وماضٍ) بولندا المقفر والموبوء بمرض خطير مع لعبة كرونوس: فجر جديد. هذا العنوان في رعب البقاء، المتأثر بشدة بألعاب مثل Dead Space و Resident Evil 4، يقدم فرضية رائعة وعالمًا ذا جو عام مذهل، لكنه يكافح لتقديم رؤيته الطموحة بشكل مستمر.

يتحكم اللاعبون في بدلة “The Traveler” الضخمة، المكلفة بالتنقل عبر الزمن لحصاد “الجواهر” -وعي الأفراد السابقين- لكشف لغز “The Change” (التغيير)، وهو مرض فظيع حول البشرية إلى “Orphans” (أيتام). يُشيد بجو اللعبة بشكل متكرر بأنه رائع، كئيب، ومروع، مع بيئات تفصيلية ووحشية غالبًا ما تكون خانقة بالمادة العضوية، مما يخلق عالمًا جحيميًا خياليًا علميًا غامرًا وخطيرًا حقًا. يساهم السرد البيئي والملاحظات والتسجيلات الصوتية في بناء عالم مثير للاهتمام.

ومع ذلك، فإن السرد نفسه يمثل نقطة خلاف كبيرة. ما يبدأ كغموض زمني مقنع، مستوحيًا من مسلسلات مثل Dark على Netflix وفيلم 12 Monkeys، غالبًا ما يتلاشى إلى مزيج مربك وغير مفهوم من الدراما الشخصية. وجد المراجعون أن المراحل المتأخرة من القصة هي “الأسوأ”، “مخيبة للآمال وغير مرضية”، حيث فشلت في الاستفادة الكاملة من إمكاناتها. البطلة، The Traveler الملثمة والتي غالبًا ما تكون “آلية بشكل غريب”، تكافح لنقل الثقل العاطفي الذي تتطلبه القصة، وهو تناقض صارخ مع أعمال Blubber Team السابقة.

طريقة اللعب هي حيث تتألق كرونوس: فجر جديد حقًا، وإن كان مع منحنى تعلم حاد. توصف بأنها “رعب بقاء وحركة”، ويُشيد بنظام القتال الأساسي بأنه “رائع للغاية”، “مسبب للإدمان”، و”من أفضل أنظمة الاقتصاد الموارد ضبطًا”. الموارد شحيحة عمدًا، مما يحافظ على حالة دائمة من الشك. الآلية المركزية لمنع الأيتام من الاندماج في أشكال أقوى ومدرعة تخلق مواجهات ديناميكية ومقبضة للأنفاس تتطلب حركة تكتيكية، تصويبًا دقيقًا، واستخدامًا ذكيًا للهجمات المشحونة بالأسلحة والعناصر البيئية مثل البراميل المتفجرة. بينما يبدأ اللاعبون في الشعور “بالضعف الشديد وعدم الفاعلية”، فإن منحنى التقدم المجزي من خلال الترقيات والإتقان يحولهم إلى قوة فعالة في ساحة المعركة.

ومع ذلك، فإن القتال ليس خاليًا من الانتقادات. وجد بعض المراجعين أنه “غير ملهم” و”رتيب” مقارنة بالقتال الديناميكي في Dead Space، ويفتقر إلى ميزات مثل التجميد أو التخاطر. كما يُشار إلى معارك الزعماء، بينما غالبًا ما تكون مخيفة ومثيرة في ساحاتها المغلقة، بأنها متكررة ومعاد استخدامها، مما يؤدي إلى تجربة “مخيبة للآمال”.

يستفيد الاستكشاف من تصميم مستويات ممتاز ومعقد، يتميز بمسارات متفرعة وأسرار واختصارات. تدمج اللعبة الألغاز بذكاء باستخدام “غرائب” (oddities) للتلاعب بالجاذبية والبيئة، على الرغم من أن بعض العناصر، مثل أقسام انعدام الجاذبية، بدت “حيلًا” أو “مقحمة”. يوفر تضمين القطط التي توفر الترقيات والمفاتيح “استراحة لطيفة” من الرعب.

المشكلات التقنية ومشاكل جودة الحياة تخفف من التجربة. لوحظت مشكلات Unreal Engine 5 الشائعة مثل التلعثم، وانخفاض معدل الإطارات، والحوادث العرضية. بشكل حاسم، تبين أن المشاهد السينمائية والحوارات غير القابلة للتخطي في لعبة مصممة للعب المتكرر (New Game Plus) كانت محبطة، وكذلك نقص إعادة التحميل البديهي للذخيرة. واجه بعض اللاعبين أيضًا مشكلات في عدم تسجيل ضربات العناصر أو العلق في المناظر الطبيعية.

على الرغم من عيوبها، لا سيما في تنفيذ السرد وبعض العناصر المتكررة، تقدم كرونوس: فجر جديد تجربة رعب بقاء وحركة قوية ومثيرة في كثير من الأحيان. تنجح في ملء مكانة الخليفة الروحية لـ Dead Space بفضل قتالها الصعب والمجزي، وبناء عالمها جذاب بصريًا. بالنسبة لأولئك الذين يفضلون القتال التكتيكي المتطلب والاستكشاف الغامر على السرد الخالي من العيوب، فإن كرونوس تستحق التجربة.


تقييم جديد لكرونوس: فجر جديد: 7.8/10

متوفـــــــره لــدى الفهــــــود

اضغط على شعــــــــار الفهـــــود في لزيارة موقــــــعهم

أضف تعليق